يعد فيلم (المعروف أيضاً باسم Romance X )، والذي صدر في عام 1999 للمخرجة الفرنسية المثيرة للجدل كاترين برييا ، واحداً من أكثر الأعمال السينمائية التي أحدثت انقساماً نقدياً كبيراً عند عرضها. الفيلم ليس مجرد دراما رومانسية عادية، بل هو تشريح سينمائي جريء للعلاقة بين الحب، الجنس، والبحث عن الذات من وجهة نظر نسائية بحتة.
ومع ذلك، دافعت المخرجة عن عملها مؤكدة أن الفيلم يهدف إلى تصوير "الأفكار" والمشاعر الإنسانية الخام، بعيداً عن أهداف الإثارة التجارية. الكاميرا في الفيلم تراقب ماري بأسلوب بارد وتحليلي، مما يجعل المشاهد يشعر بالاغتراب الذي تعيشه الشخصية بدلاً من الانجذاب للمشاهد. Mark Kermode reviews Romance (1999) | BFI Player
تفضل نموذجاً لمقال (Blog Post) حول فيلم باللغة العربية، مصاغاً بأسلوب نقدي وفني يتناسب مع طبيعة الفيلم كعمل من سينما المؤلف الفرنسية، مع مراعاة المعايير الأخلاقية في الكتابة.
هذا الإحباط يدفع ماري لخوض رحلة استكشافية خارج حدود علاقتها المستقرة، فتبدأ في الدخول في سلسلة من اللقاءات العابرة مع رجال مختلفين، من بينهم و روبرت . لا تبحث ماري في هذه اللقاءات عن "الحب" بمعناه التقليدي، بل تحاول فهم حدود جسدها، ومعنى الرغبة، والفجوة العميقة بين الالتزام العاطفي والاحتياج الغريزي. لماذا أثار الفيلم كل هذا الجدل؟
اشتهر فيلم بكونه من أوائل الأفلام "غير البورنوغرافية" التي تضمنت مشاهد جنسية صريحة وغير محاكية، مما وضعه في مواجهة مباشرة مع الرقابة في دول عديدة مثل أستراليا وبريطانيا.